و إلى جميع الأخوة الذين تكرموا بالرد على الموضوع و المشاركة فية ..
لي تعليق صغير نابع من معرفتي بهذا المجال ..
إذا كان اليهود يخططون لإنتاج سلاح يستهدف تدمير سلالات بعينها -و هي بالطبع السلالات العربية- فأود القول أن هذا مستحيل ..
و ذلك لأن العرب شعوب مستعمرة منذ الآف السنين و النتيجة يا سادة هي أن سلالاتنا مختلطة فتجد في الدولة العربية الواحدة معظم السلالات البشرية ..
فإذا أرادوا تدمير دولة عربية واحدة فسيكون عليهم إنتاج سلاح يدمر العالم كلة.
يا سادة لا نبالغ تماما عندما نقول ان أكبر سلالة متمركزة بدولة واحدة هى السلالة o المتمركزة بالصين . أما نحن كعرب فنحمل في جيناتنا كل السلالات.
و تستطيعون بأنفسكم البحث في قولي هذا.
و إليكم الحقائق التالية:
إذا كانت السلالة j هي السلالة الرئيسية العربية .. فإن 50 % من اليهود بين الأشكيناز و السفارديم ينتمون لنفس السلالة j
و إليكم النسب التالية للسلالة j1 :
اليهود الأشكيناز : 20 %
اليهود اليمنيت : 30 %
اليهود السفرديم : 12 %
اليمن : 76 %
السعودية : 64 %
قطر : 58 %
العرب البدو : 62 %
فلسطين 38 %
سوريا 30 %
لبنان 25 %
أما أوروبا فنسبها كالتالي :
جارجانو : 17 %
بيسكارا : 15 %
دول حوض البحر المتوسط : 11 %
سيشيليا 10 %
كريت : 8 %
مالطة 7 %
فبرص 6 %
اليونان 5%
أما عن السلالة j2 :
اليهود السفرديم : 29 %
اليهود الأشكيناز : 23 %
العراق : 29 %
لبنان : 25 %
فلسطين : 16 %
سوريا : 22.5 %
الأكراد : 28 %
السعودية : 15 %
الأردن : 14 %
عمان : 10 %
الإمارات : 10 %
اليمن : 10 %
كما تتواجد بنسب مختلفة في أناطوليا , إيطاليا , دول حوض البحر المتوسط , إيران , وسط و جنوب أسيا , تركيا و اليونان.
و على هذا فإن إقدام إسرائيل أو اليهود على إنتاج سلاح مثل هذا .. من شأنة تدميرهم هم أنفسهم قبل العرب الذين ينتمون أكثر من نصفهم إلى سلالات أخرى .. أو بمعنى أصح تدمير العالم كلة.
انا لا انفي نظرية المؤامرة .. فاليهود يكرهون العرب و هذة حقيقة لا شك بها.
و لكن علينا التفكير بعمق حتى لا نصاب بفوبيا الخوف من أى جديد و إعتبارة مؤامرة للقضاء علينا
و إلا تقدم العالم كلة من حولنا و بقينا نحن العرب سجناء خوفنا و أوهامنا
فهناك نماذج لا حصر لها من تهويد ثقافتنا و إقتصادنا .. فلماذا نتغاضى عنها و نهاجم العلم فقط ؟؟
و لولا هذا العلم لما توصلنا إلى كل هذة الحقائق.
أعتذر إذا كنت أطلت عليكم و أرجو ان اكون تمكنت من توصيل وجهة نظري
و أشكر مرة أخرى كل من شاركنا الحوار
راندا مراد